Download Free حديقة الغروب Books Full Version

Download Free حديقة الغروب  Books Full Version
حديقة الغروب Mass Market Paperback | Pages: 78 pages
Rating: 3.65 | 588 Users | 151 Reviews

Identify Books During حديقة الغروب

Original Title: حديقة الغروب
ISBN: 996054205X
Edition Language: Arabic

Narration Conducive To Books حديقة الغروب

أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري. لقلت فدى عينيك أعماري
أحببتني وشبابي في فتوته
وما تغيرت والأوجاع سماري
منحتني من كنوز الحب أنفسها
وكنت لولا نداك الجائع العاري
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي والأفق أشعاري
إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني
بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ
وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعه داري
” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً
لكنه لم يقبل جبهة العار”

Describe Based On Books حديقة الغروب

Title:حديقة الغروب
Author:Ghazi A. Algosaibi
Book Format:Mass Market Paperback
Book Edition:Special Edition
Pages:Pages: 78 pages
Published:2007 by مكتبة العبيكان
Categories:Poetry

Rating Based On Books حديقة الغروب
Ratings: 3.65 From 588 Users | 151 Reviews

Column Based On Books حديقة الغروب
جاء ديوان القصيبي هذا بعد أن تجاوز الـ(06) من العمر فكان شعره أكثر قوة وملامسة للقلبخـمسٌ وسـتُونَ.. في أجفان إعصارِ أمـا سـئمتَ ارتـحالاً أيّها الساريأمـا مـللتَ مـن الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألـقـتك فـي وعـثاءِ أسـفارأمـا تَـعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يـحـاورونكَ بـالـكبريتِ والـنارِوالصحبُ أين رفاقُ العمرِ هل بقِيَتْ ســوى ثُـمـالةِ أيـامٍ.. وتـذكارِبلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قـلبي الـعناءَ!... ولكن تلك أقداري

قطعة من الجمال !

قرأته مراراً ولازلتُ اعاود قرائته مؤثر جداً وشجيٌ حرف غازي كعادته!ابكتني خمسونٌ وستون وآلمتني مرثيته ف عادلفعلاً كان بدايةٍ لغروب شمسگ ي غازي فليرحمه الباري وليجمعنا به ف جنته:(

قصائد مؤلمة بعمق تجذرهم في الروح فكيف ان بداها غازي برثاء نفسه ثم أحبته وأشقائه ديوان يحلق بروحك لتعانق أرواحهم الغائبة ...لا باس ان تقراه لتهدهد انات الغياب وتحضن انكسارات الحنين

.............................إنْ سألوكِ فقولي: كان يعشقنيبكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصراروكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنهوكان يحمل في أضلاعهِ داري.............................سنندم إذ تفرقنـا الليــالى وهـل تأتـى الندامـة .. بالنديـم.................قصدتُك يا ربَاهُ والأفق أغبرُوفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِقصدتك يا رباهُ والعمرُ روضةٌمُروَّعةُ الأطيار..واجمةُ الزهرِاكتّمُ في الأضلاع ما لو نشرتهتعجبت الأوجاع مني..ومن صبري......................هذه سنة الحياة ..غروب وشروق ومنزل ورحيلوكبير يمضي ويأتي

رائع

ماذا أقول وددت البحر قافيتيوالغيم محبرتي والأفق أشعاريإن ساءلوك فقولي: كان يعشقنيبكل ما فيه من عنف.. وإصرارِوكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنهوكان يحمل في أضلاعه داري وإن مضيت.. فقولي: لم يكن بطلاًلكنه لم يقبل جبهة العار

0 Comments:

Note: Only a member of this blog may post a comment.